ذاكرة…

كانت كلماتها حائرة،
يكاد يتوقف نبض ورق رسائلها،
حتى دموعها لم تجف بعد،
فمسحتُ كلماتها، بدموع عينيها،
أغمضتُ عينيها، دعوتُ لها،
وأغلقت ظرف الرسالة..

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s