إلى أميرة غجرية

أيتها الأميرة،
كنتِ تُجيدين الرقص كأنكِ أنتِ الأغنية، وكأنكِ أنتِ قرع الطبول، وأنتِ يا سيدتي صوتُ قيثارة اسبانيةِ، كُنتِ أنتِ، سيدتي، كُنتِ سيدةَ نساءَ الأرضِ، كُنتِ يا سيدتي أميرةً في السماءِ، سيدتي كُنتِ جميلةً، ولا زلتِ أجمل النساءَ سيدتي، كنتِ هنا، سيدتي أما الآن فأنتِ، أينما أنت.

سيدتي إن الشوارع التي كُنتِ بها ترقصين في جنونٍ تشتاق إلى عاتيقكِ، سيدتي. وحاناتُ تلك الحارة يآ سيدتي تفتقدُ ضحكاتكِ ورقصكِ الغجري، سيدتي كان لرحيلكِ نغمٌ حزين، بين قٌبلاتِ عربية، ورقصاتٍ غجرية.

سيدتي إن الليال الصاخبة لم يعد لها رائحة، وليست الليال بعدكِ إلا فصول من اللهو وراقصات هاويات، بلا أرواح.

كان الحُب يا أميرتي، معزوفة ما بين أنغام عودٍ عربي، وقيثارةً اسبانية.

أما اليوم يا أميرتي فالحُبُ بلا أوتار.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s