ألحآن زرقآء

سيدتي،
إن أصوات الموسيقى العربية الحزينة تتغنى بأيام عشناها ما بين قُبلات، وبين دعاء وصلاة.

سيدتي،
كنا نتبادل القُبلات بين كل دعاءٍ، وصلاة.
بين كل مقطوعة غنائية، كنتُ أضمكِ إلى صدري، كنتُ أظن بأنكِ لن ترحلي، كنتُ أظن، كنتُ أظن بأنكِ ستعودين، وكنتِ تظنين بأني سآتي إليكِ، فلم تأتِ أنتِ، ولم أرحل أنا.

سيدتي،
كيف هو الليلُ بعدكِ وأن لا أراكِ بين النساءِ الراقصاتِ،
سيدتي،
إن حانة حارتنا تشتاق إلى جنونكِ،
فبَعدكِ كل النساء، مُجرد فتيات هاويات.

سيدتي،
لم يعد للرقصِ روحٌ بعد رحيلك،
لم يعد للخمر لون ولا نكهة.
لم يعد صوت الغناء يُطرب جسدي،
ولم يعد قلبي يهوى، ولا يرقص إلا على ذكراك.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s