امرأة بحكمة لقمان

لم تكن شريكة الحياة،
كانت مُجرد رفيقة درب،
حتى تحدثت بهواجس تقتحم قلبها،
رأيت حينها تقلب بؤبؤ عينيها،
علمت حينها بأنها تائهة،
وتخشى الضياع،
صافحتني، فقرأت كفها،
واقشعر جسدي مما احتواه كف يدها،
فتركت يديها بهدوء،
لترحل بهدوء، ليهدء قلبها، وليسكن قلبي،

فقد كان خيارها حكيما،
إلى لقاء آخر، إن كان هنالك موعد آخر.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s