سألتُ نفسي

سألتُ نفسي،

لما اعتزلت الكتابة؟

أخوفا على قلوب النساء؟

أخوفا على قلبكَ الذي بات ينبض، في كل اتجاه؟

أخوفا تركت الكتابة؟

أخوفا تركت القلم؟

وهل تظن، أنه من حقك كسر القلم، ونثر الورق؟

لما الخوف يا جسدا وانت عشقت أم لم تعشق سيأكلك التراب؟

لما الخوف من حب، وان لم تكن واحدة، وان كن عشر نساء!

لما الخوف يا قلبا..؟

هنا انقطعت الكهرباء..

أين القلم؟ أين الورق؟ أين…قلبي قد صمت؟

ونطق صوتٌ من بعيد،

ربما، ربما كان صوت السماء..

أو ربما كان ضجيجا..،

ربما.

“الخوف يا قلبا، لما الخوفِ،

فلتعشق، فلتعشق من تشاء،

ولتعشقك من تشاءـ

وبادل الحب

إت شئت، عشر نساء.

فالحب يا قلبي، أمرا إلاهياً،

لا تحكمه، لا أنت، ولا حرفك، بل رب السماء.

في الحب يا قلبي،

فل تذهب أين تشاء.

ولن تشاء،

فالحب يا قلبي، يختارك، دون أن تعلم،

فينبت في قلبك،

اسم فتاة.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s