في الإخوة والإنسانية..

كلّ الأرواحِ إخوَةٌ لي.. المصريون أخواني.. العرب أخواني.. الأمريكان أخواني.. وأبناء آسيا وكل الشرق والغرب أخواني..

نحنُ نتحدث بأننا جميعاً- أبناءٌ لآدم- فلما لا نحب الخير، لكل أخواننا، وإن -افتراضاً- أخطأ أحدهم في حقِنا؟

ألا يعدُّ هذا إنتهاكاً لحُرْمَةِ الأخوّةِ فيما بيننا؟

لمَ نكره؟ لما نغضب ولا نسامح؟
لمَ لا نقبل الفروقات بين أخوة لنا؟ فروقات في الفكرِ أو الخَلْقِ؟
أيصعبُ علينا تقبل أخ لنا -في الخلقِ- كأقل تقدير؟

لمَ لا -أقّلها- نتمنى لهم الخير والصلاح، عوضاً عن السّب والتعدي عليهم وماشابه؟

لمَ نتقاتل فيما بيننا -ونفرح- لموت إنسان؟
لمَ لا نحزن لأن ذلك الإنسان، أخينا، قد ظلمنا وتهّجم علينا؟
بدلا من أن نفرح لموتِ روحٍ و أخٍ لنا في الخلق، لمَ لا نحزن لأن أحد أخواننا قد آذانا؟ لم لا نبكي:أخٍ لنا قد ظلمنا! لمَ يا أخوتي؟ لمَ..!

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s