في العلاقات..

قد نتسائل أحيانا كيف نعرف الإنسان المناسب ليكون شريك الحياة، ومالفرق بين الحبيب وبين شريك الحياة؟

يبدوا أن العلاقات ثلاثة أنواع:
-‏من تتحدث و تتناقش معه بعض القضايا الشخصية والعامة.
-من تستطيع أن تتحدث إليه دون الحاجة إلى موضوع معين.
-من يسهر إلى جانبك و يطمئن عليك في الأوقات الصعبة.

اذا كنت ستختار شريكا للحياة، أي صفة لها الأولوية؟

شخصيا، أعتقد أن الصفة الثالثة هي الأكثر أهمية، والتي برأيي يجب أن تتواجد في شريك الحياة. فالأوقات الصعبة هي التي نكون فيها في أمس الحاجة إلى من يحتوينا، يكون بقربنا، ويدخل الإبتسامة والطمأنينة على قلوبنا.

أما الصفة الأولى، فهي صفة تتواجد في زميل، صديق، أو حتى حبيب كما يسميه البعض (Intellectual Lover)، لكنها لا تكفي وحدها لشريك الحياة.

الصفة الثانية أيضا قد تتواجد في زميل، صديق، أو حبيب، لكن في نظري هذه الصفة والصفة الأولى لا تكفيان ليكون الشخص شريك العمر.

في نظري، شريك العمر يجب أن تتواجد فيه الصفة الثالثة، بالإضافة إلى أحد الصفتين الأخرتين.

أما من تتواجد به الصفة الثالثة فقط دون غيرها، أي وجود شخص يهتم بك كثيرا، ويخاف عليك، لكنكما لا تستطيعان “صنع الحديث” لا في مواضيع خاصة عامة، ولا حتى أحاديث جانبية، هنا قد تكون العلاقة صعبة أيضا.

لذلك، أرى أن شريك الحياة، يجب أن تتوافر به الصفة الثالثة، بالإضافة إلى واحدة من الأخرتين كأقل تقدير، لتكون العلاقة صحية وناجحة.

عموما هذه مجرد نظرة تحليلية شخصية للعلاقات مع الآخرين..

20130722-204757.jpg

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s