ثرثرة وهذيان، وحالة سِكْر.

‏أحتاج إلى بعض الوقاحة، والبجاحة، أحتاج إلى التجاهل، وعدم الإهتمام، أحتاج إلى ألا أهتم لكل الناس، أحتاج إلى عدم الإكتراث، لمن لا يتعنى، لمن تملأه نفسه أنانية.

فهل بذلك أخالف وعدي لنفسي، بأن أهتم حتى بالجافي، وبمن ينسى الكثير للقليل، وبمن يتجاهل؟

كفى، تبا لهم، كلهم، سحقا، لمن أشاء أن أسحق.

ولمن يظن بأنه يعلم، وهو، لا يعلم لما أنا أهتم، ليس لأجلهم، لأجل نفسي، احتراما لنفسي، لوعدي لها بأن لا أكون مثلهم، وألا أتغير لتغيرهم، لوعدي لنفسي بأن أكون عند ما أقول، قدر الإستطاعة، وأعين كل من تقدر يدي على لمسه، وإن لم أستطع، فبحرف، أو حرفين، لن أقسو.. هل أقسوا..؟ لا أعلم، تبا.

تباً، لمن يدعونا إلى الأخلاق، والرحمة، وحين يغضبون، أو ينوون الرحيل، يتحولون لكائنات غريبة، بين حاقدة، وناقدة.

تباً، لمن يسيئ إلى هدوء عقولنا، وسكون أرواحنا.

تبا لي، إن كنت أنا كذلك، متقصدا أو غير متقصد.

أو تعلم، تبا لك أنت فقط.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s