طارَ النُعاس

طار النعاس، بعد أن كان متعلقا برموش عيني ليُغلِقُها، طار وكأنما عاصفةً من الأفكارِ هبت عليّ وأنا أضعُ رأسي على الوسادة، وحين طرحته سقط النعاس من رموش عيني، وتفتح عقلي، وقلبي، وكل شيءٍ فينيّ استيقظ حينها. ماذا أفعل؟ مالذي يجري؟ لما هربتَ أيُها النومُ الشقي، أتضحكَ مني؟ وماهذه الأفكار التي اجتاحت عقلي فجأةً كعدوٍ غاشم يهجم ليلا فيغدر بي، ويسرق النوم مني، فيستيقِظَ و يتنبه عقلي، أيُحارِب هذه الأفكار؟ أم يتقبَلها ويشربَ معها استكانةً من الشاي، ويسهر الليل معها؟

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s