ثلاثةٌ من الناس

الأول:
هو الذي يفعل ما يشاء، يتصرف كيفما يشاء سواء في البلدان القريبة أو البعيدة، يُحدّث النساء، يرى أن كيفية لباسهن أو تصرفهن يعطيه الأحقية في التحرش بهم.

قد يرتكب كل ما يتمكن من تصرفات وغيره، أما حين يأتي الأمر إلى المرأة (المقربة منه خصوصاً)، فهي يجب أن تلتزم كل الإلتزام، وتحتشم كل الإحتشام، وأي خروج عن الحدود الذي وضعها لها، يعطيه تصريحٌ بأن يلقبها بما يشاء، وإن تمكن إرتكب فيها ما استطاع من الجرائم.

الثاني:
يرى بأنه له حق التصرف، كما للمرأة حق التصرف.
يرى بأن لبس الإنسان لا يعطيه حقا في أن يتعرض له بشيء.
يرى بأنه لكل من الرجل والمرأة حرية التصرف، وحرية اختيار الملبس.
قد يُعطي الملبس عن ذوق الشخص، فرضاً، لكن ذلك لا يعطي عذراً لأحد بأن يتصرف بأي فعل يسيء أو يؤذي الآخر.

قد يفعل هذا الشخص ما يشاء في تصرفه في نفسه، وفي الوقت ذاته يرى بأن للآخر حق التصرف في ذاته.

الثالث:
رجلٌ يحترمُ المرأة كل الإحترام،
يُقدم لها كل التقدير،
ويحبُ أن يخدمها كثيرا،
حنوناً عليها جداً،
إلى أن تُخطئ– في نظره،
وترتكب شيئاً مخالفاً لرأيه،
فحينها يقفُ في وجهها،
قد يضرِبها،
قد يتطاول عليها بلسانه، وقد يطالها بيده.


أيهما فاسق، أيهما منافق، وأيهما مؤمن؟

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s