“لا تخرب عقل الجاهل”

“لا تخرب عقل الجاهل”

هذه الجملة يرددها الكثير في وجه من يحاور طفلا صغيرا في بعض القضايا الحياتية، الإجتماعية أو الدينية.

فمن يقول هذه الجملة يرى بأن الحوار مع الطفل، هو “تخريب” لعقله، بينما تلقين الطفل بأمور على أنها حقائق مطلقة، ليس فيه “تخريب” واستغلال لعقل الطفل؟

أيهما أسوأ تعلم الطفل على الحوار و التفكير والاستنتاج بنفسه، أم تلقينه بما نراه نحن على أنها حقائق مطلقة؟ لينموا ويعتاد عقله على أن لا يفكر، بل يبحث عن آخرين ليلقونه بالمعلومات والحقائق؟

“لا تخرب عقل الجاهل” لا تتوقف عند الأطفال وحسب، بل كلنا نكبر لنكون هذا “الجاهل”. حيث كثيرا ما نُؤمر ونُحذّر من القراءة فيما هو مختلف عن أفكارنا. فنكبر كمجتمع لنكون ذلك “الجاهل” الذي يخشى التفكير بنفسه، ويخشى أن يستخدم عقله، ويلجأ في أموره معتمدا على أوامر وأفكار وعقول الآخرين.

فلنتسائل هنا..

لماذا نخشى الحوار؟ لماذا نخشى قراءة مايتحدى طريقة تفكيرنا؟

أيهما أفضل أن تنموا تركيبة العقل على التفكّر، أو أن تنموا على الإتباع؟

أيهما أسوأ، الحوار مع الطفل أم تلقينه “الحقائق”؟

————————————————

هذا الموضوع مرتبط بالبوست Children’s Mind باللغة الإنجليزية.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s