محرقة الشعر والكلمات

قررت هنا أن أعتزل الكتابة.

ولهذا، قررت أن اكتب كل ماهو لدي في المسودات – أو أغلبها- أكتبها هنا، وأتخلص منها هنا، كأنها محرقة.

فأنا…

===============

لم أعد أستسيغُ الشِعر..

باتت كلماتهُ مُّرة..

وسقوط حروفهِ على قلبي شديد..

يوجع..

“لا يسمن ولا يغني من جوع”

وها أنا.. للمرةِ الثانية.. أٌخططُ للإستقالة..

و أتسائل، ماذا سأفعلُ بكل الحروف المتطايرة في رأسي؟

كغبارٍ يمنعني من الرؤية..

ويخنق أنفاسي..

ربما الإختناق خيرٌ من العطسِ بحروفٍ لم تعد تروي..

========

ولأنني قررت الإعتزال

أعتذر للملائكة،

أعتذرُ لمن اعتاد على ارسال الوحي،

أعتذر، لأنني.. استسلم.

لا أريد المزيد من هاذا العقاب.

لست بحاجة إلى أي شيء.

كلما أطلبه منك يا رسول،

أن توقف الوحي.

وهنا تبدأ محرقة المسودات:

===========

لو تعلمين كم من الرسائل أبدأها باسمك..
ثم امزقها حُزناً و خوفاً من خيبة أمل..

====

أصابع السماء: الجزء الأول

شكرا للسماء،

لا أعرف أسباب ما أراه منك قسوة،

لكني أعلم أنكِ تفعلين ذلِك لأسباب،

لا أعلمُ ما هي هذه الأسباب،

ولا أقولُ بأني سعيداً جداً بقراراتك،

لكن بنهاية المطاف،

أنا جزءٍ منك، كما هي أصابعي التي أكتب بها هذه الحروف،

أستطيع أن أؤذيها، أن أجرحها أو أقطعها،

لكن هل أفعل ذلك؟

طالما أنيّ أحبها، وأُقدّرها،

لن أؤذيها، على الرغم من أنها ضعيفةٌ نحيلة،

إلا أنها جزء مني،

أقدّره، وأُقّبِلُه،

شكرا لها، بدونها لن أتمكن من كتابةِ هذه الحروف،

رغم ذلك، لديّ عشرةَ أصابع في يدي،

خمسةٌ في كل يد،

أستطيعُ أن أقطع بعضها،

وأظل على مقدرة على فعل الكثير..

فربما أنا، كأصبعٍ منك،

هل تقطعه..؟

أم أنه من المحببين لديك..؟

ولأنيّ أشعِرُ بحُبِك..

أنا أيضاً أحبك،

وحتى حين أرى بأنك لا تحبني- وربما هو شعور خاطئ-

إلا أنني، قد أغضب- أو أتضايق- أو أحزن- إلا أني أحبُك- رغمّ غرابة تصرفاتك- وعدم وضوح أهدافك- أو رغباتك-

لكن، ماذا عسى أصابعي أن تفعل- لو شئت أنا التوقف عن الكتابة؟

ماذا عساها أن تفعل- إن أنا شئت- أن اجرح إحداها بإبرة- أو أضعها في نار شمعة؟

====

أصابع السماء: الجزء الثاني
هل لأصابعيّ رغبات؟

أظنُ بأن من رغباتها.. أن تكتُب هذه الحروف..

وأحيانا- أرغبُ أنا أضعها في نارِ الشمعة..!

يا لقسوتي! أسعيدةٌ هي بذلك؟

لأنيّ أحبُ التجربة؟

وأن أجرب كيف تشعر..!

كيف تحس..!

أحيانا أخرى.. أضعها على قطعة ثلج..

أضغطُ عليها قليلا.. أراها تبرد وتتجمد.. أشعر بتجمدها.. وأنا أفعلُ ذلِك فقط.. لأنها جزء مني.. فأجربُ بها ما أشاء..!

لا أعلم.. لماذا لم أفكر بها من قبل هكذا..

لم أفكر في إن كانت هي تحب الإحتراق بالنار؟

هل يرضيها أن أضعها فوق قطعة ثلج لتتجمد؟ أو في رأس الشمعةِ لتحترِق؟

أتعلم.. من بعض التجارب الذي أجريها..

أُمسِك بالدباسة..

وأضعُ اصبعي على مخرجِ ..

وأستخدمُ بقايا أصابعي..

لأضغط على الدباسة شيئا فشيئا..

بخفة.. فقط لأرى.. هل ستصِل إلى اصبعي.. بخفة.. أم ستخرقه.. وتجرحه.. وتُدميه.. وقد- رُبما- تؤذيه وتُحزِنُه-..

تجاربٍ كثيرة يا عزيزي نقومُ بها..

يا تُرى.. هل أنتَ تفعلُ مثلي..؟

هل جربتَ شيئا- على أجزائك..؟

على ما هوَ منك..؟ على ما هو.. أنت؟

إن كان كذلك- فيبدوا أننا متشابهين..

يا لحالِ الأصابِع..!

=====

اتضح لي مؤخرا أن الحياة لا يمكن تفسيرها بالمنطق وحسب، فنحن مخلوقات شاعرية،

=====

Fuck.
Nothing really matters now.
I give in to reality, you don’t care.
I’m moving toward the opposite side.
To each his own,
Is all I can say.

=====

Hey God,
Whats up,
It’s me, your son,
Or in another book, your slave.
How’s life?
I hope we are of good entertainment,
Look, I can dance,
It doesn’t matter if a child killed, a child.
Look at me, I dance.

=======

وجُود الإله من عدمه يجب أن لا يخلق المشاكل بين الأحياء،
فلو افترضنا وجوده،
فهو على ما يبدو لا يُريدُ أن تكونَ الناسَ كُلها على منهَجٍ واحد،
وإلا لما خلق كل هذا الإختلاف من لونٍ وأعراقٍ ولغات،
وعلاوة على ذلِك،
لكان قد أظهرَ عن نفسه ورغباته (فيما يُريدنا أن نكون) صراحةً وعلانية، وبلغةٍ واحدة  بسيطة يفهمها الجميع،
وهل يحبُ الإله التعقيد؟
فيختار لُغةٌ ما،
ويجعلها مبهمةٌ بحيث لا يدركها الجميع؟
كيف حينئذ يكونُ العدل؟
وفهم الناس ليس سواسية؟
إن كان هنالك ملكٌ مصدراً قراراً، فلا بُد لهُ أن يصدره بلغة يفهمها جميعُ سكان مملكته،
وإلا أن يكون هذا الإله ملكاً على جزءٍ معين من الأرض، حينها سيصدر قراراته بلغة هذا الجزء- لهم فقط.

==============

لا تدعوني إلى حُبٍ يدومُ ما حيينا،
فقد علمتُ بأن كل الحياةِ متغيرات،
قل لي بأنِ سأعيشُ سعادةً للحظات،
كي لا تنصدمَ روحي عند الغروب،
قبلني وقل بأنها ستكونُ لحظات،
كن صادقاً معي لا توهمني بالخلود،
أخبرني الحقيقة أُقدّس كل ثانيةً من هذا المساء..

======

كلما استيقظنا من بعضها غرِقنا في غيرِها..
====

نُمارس الحُب مع من لم يعد يهتم بنا..

===

حمقاء،
لو تعلمين كم من النجوم تجاهلت لأجل حبك،
آه لو تعلمين كم رفضت رقصات النجوم،
وإغرائات قمر يغمزُ كهلالٍ حزين،
كلُ هذا لأجلِ صيفٍ جميل،
وأعتذر عن مقدمة هذا الخطاب،
فأنا الأحمق لأني لا زلتُ أحبك.

=======

الحيرة..
حين نحتار..
بين من نحبهم نحن..
وبين من هم يحبوننا..

نُمسِكُ بمن؟
هل نخسر أحدهم..؟ كلاهما؟
أيهرِب من نُحب..؟
ويملُ من يحُبنا..!
ونظل.. لوحدِنا؟

=====

صرت في حُبِكَ أسوأ من بحرٍ لا تُعرف طقوسه،
أحيانا هادئ لا مبالي ولا أكترث لغيابك،
وأحياناً أخرى.. تضربني عواصفَ تثير حبكَ في نفسي كبحرٍ هائج..
ثمّ.. يركد.. حزيناً على فراقك..
ثم يركد.. غير مكترث.. غير مهتم..
كبحيرة راكدة..
أين أنا الآن من حبك؟

====

ليست المسألة أني أهوى الكثير..
المسألة ومافيها أني أهواكَ دون الكثير..

=====

غني لي .. وأنا لصوتك أخشع..

====

أيتها الحمقاء..
أيتها السمراء..
ألا تعلمين بأني أحبك..
وأن قلبي في خطر..
وألا تعلمين بأني أفتقدك..
ولا أريد سواك..
وأن حُبنا في خطر..
لا بدّ أن نضمُ يدانا معاً..
لا بُد أن تلتمَ أصابعي بين أصابعك..
أو نسقُطَ في هاوية..
الهاويةُ يا سيدتيّ أخشاها..
فأنا أحبكِ..
وأخافُ أن أسقط..
وتلتقطني غيرُك..
لا تتأخري..
يجبُ ألاّ نتأخر..
فأنا بانتظارِك..
خارجُ دارِك..
أمام بابِ بيتِك..
أنتظرِك..
أأطرقُ الباب..
أتخرجين..
إني.. أنتظر.. أن تتخذي قرارك..
إني.. أنتظر.. أمام باب دارِك.. أنتظر..

=====

لا يهمني من يرحلون..
ولا من يعاتبوا..
فقط أنتِ.. أُريدُكِ أنتِ..

====

أنا إنسانٌ يحتاجُ إلى أن يختلي بنفسه..
كل بعضِ مساء..
بعيداً عن كلِ الحياة والنساء..
وبعضِ الليالِ كلُ ما أريدهُ هو حِضنُ تِلكَ الفتاة..

====

أحبُكِ كالموسيقى..
كالغِناء..
كالنجوم..
كالبحرِ أحبكِ كالسماء..
لا بداية لها ولا نهاية..
كذلِكَ هوَ.. حبيّ إليك..

===

تعبتُ من الكلام،
ومن حديثٍ عن لِقاء،
تعبتُ منَ الأحلامِ والهيام،
تعبتُ من الإشتياق،
تعبتُ من كل شيء،
لم يعد قلبي مليئا بالإهتمام،
فراغاً- كقلبٍ خالٍ من الدماء،
أبيضٌ يملؤه هواء،
لا مزيد من الأهواء..

====

ومرّ علينا زمان.. تشتبهُ علينا زخاتُ المطرِ.. بطلقاتِ الرِصاص..

=====

يكرهونك ثلاثة:
محبٍ متيم تائه فيك وأنت لا تشعر أو تتجاهله.
شخص يغار منك دون ان يعلم.
شخص لا يعرفك جيدا وأن كما فيك سوء فيك خير.
والرابع شخص كنت أنت نذلا وظلمته.

======

I have came to know,
There’s nothing like a gypsy love,
That alone itself,
Can help get over all that’s lost,
And thank the lord for all that was.

======

الكثير من الرجال كاذبون، والكثير من النساء متقلبات.

===

I’m sexually aroused since yesterday.
The flash of memories, summer times, and the very first love.

==

Whats Love,

Love is a feeling,

A yearning,

A yearning for the person even if they are next to you,

You grab them to you closer,

You hold them both, tight and gentle,

You sink into thrn
They sink into you you,

Love is a verb,

Yet I don’t know how to love,

I only, fall in Love.

I never chose to,

I dont know if I can ever choose,

I just, fall,

I keep falling,

For you, I’m falling.

=====

كنت أكذب،
أقولُ أن ما أكتب،
ليس فيك وليس لك،
كنت أخفي عمق المشاعر،
وأُظهِر أن كل ما في الأمر اعجاب،
كنت اخفي أني أكتبُ فيك الحُب والكلمات،
كنت أغلّيها عليكِ ما كأنها بدونك لم تكن هنالك كلمات،

وها أنا اليوم أقولها:
في حقِكِ أخطأت،
ولمشاعركِ جرحت،
وها أنا اليومَ أعتذِر،
سواء كان يُجدي، أو لا يُجدي الإعتذار،
أنا، لكِ، مُحبٍ، وأكثر

=====

ثيابٌ خضر..
وحبٌ يُسر..
فاكهةٌ تسُر..
وقُبلةٌ تستعر..

====

هل تعلم،

بأنني كل ما قلت بأنه لا بد أن أنساك،

وأنه لا بد لي أن أستيقظ،

لا أكادُ أنام،

إلا وأحلمُ بك،

فلم أعد أعلم،

أيُهما حلمٌ، وأيهما واقع؟

====

No more promises of: See you again.

Or we will meet.

What’s now. Is what’s real.

No more fake hopes.

Waits & counting clock ticks.

No more.

Live every moment,

Make it count.

Touch a flesh.

=====

هل أتاك حديثُ القاسية

====

Who is there,
To listen,
Without Judgment,
Even God,
Judges You,
For what He made you.

=====

I wont wake up unless it’s you who wake me up,

I will keep dreaming, until you become a reality,

I won’t give in, to any one but you.

====

You are a distraction to my heart beats.. 

====

وأهديكَ هذا الحب، يا سكرة السماء..
دخلت روحكِ قلبي، دون عناء،
دخلَت، وما شئت، بل شاءَ ربُ السماء
ذكريات، سيدتي، أنتِ، هل تذكرين؟
سيدتي أنتي، قد صرتي، 
لم تعد سيدتي حلمٌ أو خيال،
سيدتي أنتي، قد صرتي،
هذا المساء،
سيدتي أنتي قد صرتي،
يا سكرة السماء،
إن شئتِ، بادلتني حبا،
وأرقصتي السماء،
إن شئتِ،
وإن شئتِ، منعتي غيث السماء.
فهل شئتِ، سيدتي،
أن أُقبِل خدَ السماء؟

====

Love is a verb,

If love is a verb, then can you choose to do it?
Can you choose whom to love,
If love is a verb, 

Love is a feeling, yet love is also a verb,

A verb, is an action, you can choose to do, or not to do,

You have control over your actions,

If love is a verb, can you have control over it, and choose whom to love?

A drink you choose to sip? Can you choose a person, and decide, to love them?

=====

ماذا عن الأطفال التي لا توقظها أصواتُ العصافير، بل توقظها كلَ فجرٍ صوتَ طلقاتِ الرصاص؟
ماذا عن الأبرياء التي تتساقط ضحايا لجدال السماء؟
ماذا عن الظلمِ الذي يخشى الذكور لأجلهِ النضال؟
ماذا عن رجالِ فرادى يصيحون كلا لهذا الظلام؟
ماذا لهؤلاءِ بعد الموت؟
ماذا لمن أصابتهُ- ظُلماً- رصاصة؟
ماذا بعدَ كل الضحايا؟
أتُمحى ذكراهم 
وماذا لو ضلت ذكراهم وهم موتى – شباباً- ماذا بعد الموت لضحايا جدال السماء؟؟

=====

إلا أن المسافةَ تقولُ بأنِ لستُ لك،
وأنتِ لستِ لي،
فأحزن، ولا أعلمُ من دونَكِ يستحُق أن أكونَ لهُ حياة؟

====

I’m no longer waiting.

I’m no longer hoping.

I’m alive.

====

كُونِي لي دِفئاً وسلاما..

====

========

نُمارس الحُب مع من لم يعد يهتم بنا..

====

ألا تعي،
بأني أُحُبِكِ أنتِ؟
وأنتِ.. كلُ ما أريد؟
أخافُ يا حبيبتي،
أن.. يقهرني الألم..
وأبكي..
ويضمني حينها غيرك…

=====

Lesson of the Day:
While Love Enslaves you, Sex Frees You.

For a fair balance,
Never have the first if you can’t have the second.

======

Hope?
Do you know how many died at the door of hope?
This is not to cut your rope of faith,
This is to wake you up,
To take every chance,
To cross the road.

========

قلبي حائر،

ما بين حُبِك،

وبين المسافاتِ التي تُفرِقَنا..

صوتُكَ بات باهِتاً..

كيفَ لي أن أقاتِلَ من أجلِك..

وأنا لا أرى بأنك تكترث..

وانقطعت منكَ الرسائل..

ولا حمامٌ زاجِل..

قطعتَ أنتَ.. كلَ الوسائل..

لم أفهم..

لما فعلتَ ما فعلت..

وظللتُ أنا.. لأجلِكَ أقاوم..

بينما صوتِ الرصاصِ في السماء دائم..

ظللتُ أنا.. حائراً..

ألِأجلِكَ أُقاوم..

والنخيلَ تتساقط..

وأنت لم تعد.. لقلبيّ ساند..

اعتدتُ غياب صوتِك..

اعتدتَ غيابَ الرسائل..

علمتَ بأن.. كل شيء.. متغيرٍ وزائل..

حتى حُبِكَ.. الذي لم يولد بعدَ..

ماتَ في شهرهِ الخامِس…

كم كُنا.. قبلَ ذلِكَ أجمل..

لم يكن بيننا توقعات..

لم يكن هنالِكَ أمنيات..

كانَ هنالِكَ فقط.. حبٌ صادق..

لا يهم الآن.. أشغلني صوتَ الرِصاص..

والضجيجِ في الطُرقات..

وأتذكرُك.. وأنا أحدثُ كل فتاة..

وأتسائل.. أين هيّ..؟

كيفَ هي.. لما رحلت بصمت..

لما.. لم تعد هنا..

ربما.. انتهت رسالة السماء..

وقلبيّ لازال ينبُضُ لك..

إلا أنهُ.. لا بدَّ من الرحيل..

والإبتسام للواقع.. حتى وإن كان مرير..

لابُد أن نرحل..

إلى الحياة…

*استيقاظ*..

========

I wouldn’t play any games,
I haven’t played any games,
Have someone else ever told you,
I care, as I slowly measured your heart,
and felt your heart rhymes with mine,
the beats were so in sync, you smiled,
and said, you too feel the same,
hasn’t I been so sincere and clear, and told you,
I care, I like you, and you said the same?

Why then, you have left in silent,?
you gave no sign or reason,
you just, changed.

You made me feel so vain,
Thank you for what you once were.

=====

And in the end: Nothing, means Anything.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s