لا حُزنَ جَديد..

هنا الموسيقى،

وهُنا الكلمات،

(1)
لم أغني منذُ زمن، لم يعد هنالك شيئاً يثيرُ الدموع.

(2)
الأسى، الحُزن، الألم، الإشتياق؟

كل تلكَ المشاعِر باتت رتيبة..

لم يعُد للحُزن رائحة.. اعتدنا عليه..

(3)
تتجدد رائحة الحُزن حين نقلِبُ صفحات الماضي..

كتابٌ مثيرٌ للشجون..

(4)
رائحةُ المُستقبل..؟

صفحات فارغة.. يملؤها حبر يسيلُ من الصفحات الأولى.. إلى عُمُقِ الكتاب..

(5)
ماذا لو نزعنا بعضُ الصفحات.. من المستقبل..؟

أليسَ هنالِكَ من يُجفِفُ هذا الكتاب؟

(6)
نبضاتُ القلب التي لم تعُد تسيرُ بانتظام..

كعجوزٍ سُرِقَ عِكَازُهُ..

لم يعُد يمشي على ما يُرام..

(7)
كيفَ لألمِ هذا العالم.. أن يُختزلَ في قلوبنا..؟

وكيف لأكتافِنا لا تسقِطُ من حملِ بكاءِ الأطفال..؟

(8)
من يجُب أن أبكي عليه..
قلبُك الذي لم أعد أشعِرُ به..
أم بُكاءِ أطفال المدينة..؟

(9)
لِما تحرِقُ قلوبنا الحياة..؟

لِما حُبسَت القُلُوب في أقفاص..؟

ماذا لو احتاج القلبُ إلى قطعةِ ثلج..؟

(10)
حتى الألم، باتَ مؤلماً،

تعرِف، هذا الألم الذي يُثيرُ الألم؟

(11)
تفصِلُنا جُدران، حدود، بلادٌ ومُحيطات.
ويفصُل بيننا أيضاً شيئاً من البشر والإنسان.

(12)
أُريدُ أن أكتفي هُنا،

(13)
وأبلعُ حجَر.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s