بوح اللحظة: إنصاف المُفّكِر و الإنسان الراحِل

هل هنالك إنسان مُقدّس في كل تصرفاته؟

لماذا ينقسم الناس في أصحاب الرسالات الفكرية إلى قسمان: ما بين عاشقٍ مٌقدِّس لقولهِ وفعله، وما بين غاضب يُحاول نزع كل الخيرِ من اسمه؟

ألا يوجَد إنسان مُنصِف؟

لا، لم يُنصِفَ الإنسان من قال بقدسيته– ولم يُنصفه من قالَ بهمجيته.

لا، ويح كل متهور وويح كل مقدسٍ وويح كُل متخبِطٍ مُجحِف.

لنكن منصفين: نحتاج إلى التفريق ما بين محمد، وما بعد محمد. هذا لنكونَ منصفين في حق إنسان.

أيضاً يجب أن نراعي المرحلة الفكرية التي كانت تمُر بها الإنسانية في ذلك العصر.

البعض أخذَ بالنص وقدّسه، والبعض -القليل- حاول إيجاد المبدأ والهدف: العدل، التقدم الفكري، الإنسانية، مُساعدة الآخرين.

رُبما كانت هنالك أخطاء هنا أو هُناك- لكن هذا لا يعني الذم والشتم، إنما يعني شيء واحد: ترك القُدسية والأخذ بالأهداف الأساسية: العدل والإنسانية.

يتخبّط الجميع حين يُحاول أحدهم أن يُظهر إنساناً على أنهُ مُقدّس، وحين يُحاول آخر نزع كل خيرٍ من اسمه.

كُلاهُما لم يِنصف الإنسان هُنا.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s