يا أنا التي فقدت ” وابتداء الشروق ” .

rasheedcom

جلس ذاك الرجل وقد قدمت له الحياة لعنة منها أيقظت ملامح المرارة علي تفاصيل وجهه … ينظر إلي حطام ذاكرته المتناثر حول منزله المُتخن بصورايخ وقذائف قد جعلت منه  والأرض سواء … جلس ولذاته بوح بأسئلة كثيرة وعيناه بأسئلة أكثر … لعبة الموت تحيط به من كل جانب ولا يدري أين يذهب؟ … يُبصر يميناً فلا تري عيناه إلا  الخراب وشبحُ حرباُ يطوف بين منازل من جواره من أُناس قد حصدوا مصيره نفسه …..ينظر لشماله ويري شمساً قد أوشكت علي الغروب أوقظت في نفسه شرارة أمل أبكم يستنطق صارخاً في وجه الواقع الذي ظلمه … عبثاً يمسح  دموعاً ندية … جارية علي خديه فشقتها … شق السيول للوديان .. حارقة جفونه ورموشه حرق الهشيم بالنيران … وقفت وانطفأت وقال : يا أنا التي فقدت اليوم … اندثري رماداً و انبعثي رماداً … وأصنعي لنفسك غداُ جديد … عصراً جديد … بمأساة اليوم سنقدس غدُنا القادم … وبهذا يصبح اليوم امساُ شاهداً…

View original post 19 more words

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s