السجن والموت

لا أعرف وجه الإختلاف بينهما، لكني أرى تشابههما في المرآة وإن كانت مقعرة. السجن والموت، حليفان لبعضهما البعض، فالميت على الأغلب هو سجين في عالم لا ضياء فيه، وكذلك السجين، حبيس لعالم لا نور فيه. الميت قد رحل عن أصدقائه وأحبائه، رحل عن أمه وأبيه، ترك ابنته وابنائه فلا يسمعون صوته بعد هذا الرحيل، والسجين،…

قيّم هذا:

لماذا لا دين — إلى المؤمنون الغاضبون

لماذا لا دين؟ مرحلة بدايتي في الشك بأن الدين هو من “السماء” كانت مع أحد الكتب الإسلامية التي توزع في امريكا عن معاجز الدين العلمية. والذي كان يتحدث عن الكثير من “العلوم” التي اكتشفت مؤخرا بينما هي موجودة في القرآن. هذا الكتاب عن معاجز القرآن كان هو السبب الرئيسي في التساؤول عن مصداقية كون كل…

قيّم هذا:

بوح اللحظة: إنصاف المُفّكِر و الإنسان الراحِل

هل هنالك إنسان مُقدّس في كل تصرفاته؟ لماذا ينقسم الناس في أصحاب الرسالات الفكرية إلى قسمان: ما بين عاشقٍ مٌقدِّس لقولهِ وفعله، وما بين غاضب يُحاول نزع كل الخيرِ من اسمه؟ ألا يوجَد إنسان مُنصِف؟ لا، لم يُنصِفَ الإنسان من قال بقدسيته– ولم يُنصفه من قالَ بهمجيته. لا، ويح كل متهور وويح كل مقدسٍ وويح كُل…

قيّم هذا:

تأمُلات في البلاغة والعظمة والقُدسية

تأملات في البلاغة والقدسية   أحياناً أتأمل وأرى إن الكتاب “المُبهم” صعبُ الفهم حتى على أهل اللغة المتمكنين منها لا ينفع ليكون رسالة عالمية..؟ إنما كتابٌ بليغٌ وحسب..؟ كيف يكون “رسالة عالمية” وهو يحتاج إلى مفسرين متمكنين كل التمكُن من اللغة؟   الكتاب الذي به رسالة للعالم كله أليس الأحرى أن يكون بلغة سلسة واضحة؟…

قيّم هذا:

في معنى فمن يُرد الله أن يهديه يشرح صدره..

بعد تفكر وبحث والسؤال عن تفسير الآية: { فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلَٰمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِ كَذٰلِكَ يَجْعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ } وفي هذه الجملة بالذات: “من يُرد الله ان يهديه يشرح صدره للإسلام”  باستخدام القاعدة اللغوية في تقديم المفعول…

قيّم هذا: